السبت, أبريل 5

حردان: عين الحق تهزم كل مخارز العالم ونحن أصحاب حق قوميّ ولدينا إرادة مصمّمة على إثبات حقنا وخيارنا الصمود والمواجهة.

عقد اجتماعاً لهيئة منفذية الكورة وعزّى على رأس وفد من قيادة الحزب بالراحل موريس ديب

 

حردان: عين الحق تهزم كل مخارز العالم ونحن أصحاب حق قوميّ ولدينا إرادة مصمّمة على إثبات حقنا وخيارنا الصمود والمواجهة.

 

*القوميّون كانوا دائماً مشروع تضحية وفداء دفاعاً عن شعبهم وبلادهم.. وسنخوض استحقاق الانتخابات البلدية والاختيارية على قواعد الإنماء وتحقيق مصالح المواطنين.

 

—————————————

أشار رئيس الحزب السوري القومي الإجتماعي الأمين أسعد حردان إلى أن مشروع تقسيم بلادنا وتفتيتها واحتلالها، ينفذ بأشكال مختلفة، أخطرها حروب التدمير والإبادة ضد شعبنا، خصوصاً في لبنان وفلسطين، وما من سبيل لوأد هذا المشروع، إلا من خلال مواجهته وإسقاطه.

أضاف: في معادلة الحق والدفاع عن الأرض وصون السيادة والكرامة، لا مكان لمقولة “العين لا تقاوم المخرز” لأنها تعني الاستسلام والذل والهوان، لذلك، نحن نؤكد بأن عين الحق تهزم كل مخارز العالم، ونحن أصحاب حق ولدينا إرادة مصمّمة على إثبات حقنا، وخيارنا الصمود والمواجهة.

وخلال وجوده في مكتب منفذية الكورة، مع عدد من المسؤولين ومنفذ عام منفذية الكورة وأعضاء هيئة المنفذية، أكد حردان، أن المرحلة الراهنة صعبة ودقيقة، والتحديات كبيرة وخطيرة، نتيجة تنين متعدّد الرؤوس والأنياب يتهدّدنا في مصيرنا ووجودنا، لذا، فلإن المواجهة تقتضي الثبات والصمود وحشد الطاقات والإمكانات لدفع الويل عن شعبنا وبلادنا.

وأردف: هناك عدوان أشبه بزلزال يجتاح المنطقة كلها والإقليم، ونحن نأخذ بصدورنا تداعياته، وإني أدعو القوميين الاجتماعيين إلى مضاعفة جهودههم وتجميع قواهم وتيارهم وأصدقائهم والفاعليات والنخب الوطنية الكفؤة لخوض معركة الصمود على المستويات كافة، واعتبار قضايا المتحدات وإنمائها ومصالح ناسها، جزءاً من المعركة الكبرى التي نخوضها.

وشدّد حردان قائلاً: أنتم في الكورة كما في كل مدن لبنان وقراه، مدعوّون للاضطلاع بمسؤوليّاتكم تجاه أبناء شعبنا، فخوضوا استحقاق الانتخابات البلدية والاختيارية على قواعد الإنماء وتحقيق مصالح المواطنين، ولا تلتفتوا للبروباغندا التضليليّة التي تزوّر الحقائق وتبث السموم والإحباط، فنحن وكل القوى المؤمنة بسيادة لبنان وكرامة الأمة نمتلك إرادة الصمود التي من خلالها نخوض مواجهات ظافرة، شاء من شاء وأبى من أبى.

وختم: نحن أصحاب قضية، ونمتلك الجرأة للقول بأن قضيتنا محقة وعادلة، ولن نوفّر فرصة لتحصين وحدة الشعب ورفض مشاريع التقسيم والتفتيت، فالقوميّون كانوا دائماً مشروع تضحية وفداء دفاعاً عن شعبهم وبلادهم، بولوج التغيير وصولاً إلى مجتمع محصّن بوحدته وقيمه ورسالته.

هذا وكان حردان على رأس وفد مركزي ضمّ رئيس المجلس الأعلى سمير رفعت ونائب رئيس الحزب وائل الحسنيّة وعدداً من أعضاء قيادة الحزب، قدّم التعازي بوفاة المرحوم موريس سعدالله ديب (شقيق عضو المجلس الأعلى في الحزب جورج ديب) في صالة كنيسة القديس ضومط للروم الارثوذكس في أميون.