مستشفى تل شيحا احتفلت بعيد التجلي الأرشمندريت حكيم: انها تنجلي وتتجلى على هذه الأكَمَة التلّة التي تُشابه طور ثابور

احتفلت مستشفى تل شيحا بعيدها، عيد تجلي يسوع المسيح المقدس، بقداس الهي في كابيلا المستشفى احتفل به النائب الأسقفي العام الأرشمندريت نقولا حكيم بمشاركة الأب ايلي القاصوف وحضور مدير عام المستشفى الدكتور مروان خاطر، مدراء الأقسام، الممرضات والممرضين والأطباء وعدد من اهالي المرضىى.

بعد الإنجيل المقدس كان للأرشمندريت حكيم عظة هنأ فيها الجميع بالعيد ونقل تحيات سيادة راعي الأبرشية المطران ابراهيم مخايل ابراهيم الموجود في كندا، ومما جاء في العظة:

” بلا شك ان الهدفَ من تجلّي السيد المسيح في شيء يسيرٍ من مَجدِهِ السماوي كان ليُفهم تلاميذه “المقربين” من هو يسوع بصورة افضل. لقد تغيرت هيئةُ المسيح لكي يتمكن تلاميذه من رؤيته في مجدهِ. فالتلاميذ الذين كانوا قد عرفوه فقط في جسده البشري أدركوا الآن الوهية المسيح رغم انهم لم يفهموها بالكامل. وهذا اعطاهم الثقة والتوكيد اللذَين كانوا بحاجة اليهما بعد ان سمعوا منه الأخبار المفزعة عن موته المتوقع، واراد ان يُريهم لمحةً من المجدِ المعدّ لحاملي ذلك الصليب، وان يُشَجِعَهم على احتمالِ العذاب والموت للحصول على مجدِ السماء.

يرمزُ ظهورَ موسى وايليا الى الناموس والأنبياء. ولكن صوتَ الله من السماء قائلاً: ” اسمعوا له!” أظهرَ بوضوحٍ ان الناموس والأنبياء يجب ان يُفسحا الطريق للمسيح، فهو الطريقُ الحيّ الحديث الذي يَستبدل القديم، هو إتمام الناموس وتحقيقُ نبؤاتِ العهد القديم.

كما رأى التلاميذ في شكلِهِ الممجد صورةً مسبقةً عن تمجيده ومُلكهِ كملكِ الملوك وربُّ الأرباب.

لم ينسى التلاميذ ابداً ما حدث على الجبل في ذلك اليوم، وهذا بلا شك كان هو الهدف مما حدث. كتب يوحنا في انجيله يقول “… ورأينا مَجدَهُ مجداً كما لوحيدٍ من الآب…”( يوحنا 14:1). كتب بطرس ايضاً عن هذا “لأننا لم نتبع خُرافاتٍ مصنّعةٍ اذ عرفناكم بقوةِ ربنا يسوع المسيح ومجيئه، بل قد كنا معاينينَ عَظَمَتهُ. لأنه أخذ من الله الآب كرامةً ومجداً، إذ أقبَلَ عليهِ صوتٌ كهذا من المجد الأسنى ” هذا هو ابني الحبيب الذي انا سُررت به” و”نحن سمعنا هذا الصوت مُقبِلاً من السماء اذ كنّا معه في الجبلِ المقدسِ” ( بطرس 21، 16-18).”

واضاف ” ها إن مستشفى تل شيحا تنجلي وتتجلى رويداً رويداً، خُطوةً بعد خُطوة على هذه الأكَمَة التلّة التي تُشابه طور ثابور، جبل التجلّي، وذلك بفضلِ الخيّرينَ والقيّمينَ عليها بدءاً من جهود سيادة المطران ابراهيم ابراهيم الموقر الذي يُهديكم سَلامَه وبَرَكَتهُ في هذا العيدِ المبارك، عيد التجلّي، عيد مستشفى تل شيحا، مروراً بحضرةِ نقيبِ الأطباء في لبنان البروفسور يوسف بخاش المحترم، وجهودِ الإدارة الجديدة وعلى رأسها الدكتور مروان خاطر وجميع العاملين فيها بالتعاون مع مستشفى اوتيل ديو، آملينِ ان تِستِرجِعَ عافيتها الأولى ومَكانَتها الأولى في زحلة والبقاع، لتُضاهي أهم مستشفيات لبنان والعالم.”

وختم حكيم بدعوة الجميع للمشاركة في استقبال المطران ابراهيم وقال” في هذه المناسبة ادعوكم لإستقبال سيادة المطران ابراهيم الموقر في صالون المطران اندره حداد، بعد صلاة الباركليسي التي ستقام على نية وطننا الحبيب لبنان يوم الأربعاء القادم في التاسع من آب الجاري، الساعة السادسة والنصف مساء في كاتدرائية سيدة النجاة.

كل عيد وانتم بألف خير.”

وفي نهاية القداس جرى تبريك العنب وتوزيعه على الحاضرين

No widgets found. Go to Widget page and add the widget in Offcanvas Sidebar Widget Area.